وفي الوقت الذي اكد قيادي بالحزب الديمقراطي، أن تحالف إنقاذ وطن متماسك ولا توجد أي خلافات ضمن الأطراف المشكلة له، شدد عضو بتحالف الفتح على أن الطرف الآخر لا يمكنه تحقيق نصاب الثلثين في جلسة البرلمان من دون التوافق.
ويقول القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني
ريبين سلام، إن "المشكلة ليست سهلة واهم ما فيها هو الاعتراف بالانتخابات وكما هو معمول به في جميع دول العالم، وبالتالي فعلى الجميع قبول نتائجها"، مشيراً إلى أن "شكل الخارطة السياسية الجديدة وليس الضغط باساليب غير صحيحة او قانونية للحصول على مكاسب رافضين ما خرجت به الانتخابات".
واضاف سلام في حديث لـ
السومرية نيوز، أن "تحالف انقاذ وطن متماسك ولا توجد اي خلافات ضمن الاطراف المشكلة له، وهو تحالف استراتيجي اما اختلاف الاراء فهو جزء من قوة التحالف ومرونة العمل داخله، لكنها لم ولن تصل الى درجة التفكك إنما هي ورقة خاسرة تلعب عليها بعض الاطراف لتحقيق مكاسب ضيقة".
ولفت إلى أن "زعيم التيار الصدري يمتلك استراتيجية وآراء محكمة ورصينة وهذا نفس الحال ينطبق على الديمقراطي الكردستاني الذي يمتلك مرجعية سياسية قوية ورصينة، ما يعني أن هناك كتلتين
متماسكة في رؤيتها ومواقفها ما يعتبر نقطة قوة وثبات تستحكم الامور بدل تشتيتها".
وتابع أن "أي تحالف يبنى على أسس جديدة ويتبنى مفاهيم الدولة والمواطنة والمساواة والعدالة بعيدا عن المصالح الخارجية والمذهبية او الحزبية هو تحالف وطني ينطلق من رؤية للاصلاح، وتغيير المناهج الخاطئة التي اوصلت
العراق الى حافة الهاوية".
وشدد على أن "الديمقراطي الكردستاني منهجه واضح، ويعلمه الجميع، لكن للاسف الشديد فان البعض لا يمكن
القبول بخياراته التي بنيت على أساس تنازلنا على حقوق جماهيرنا ونتائج الانتخابات في سيناريو لم نسمع به سابقا في أي تجربة ديمقراطية تريد بناء دولة مؤسسات".
من جانبه، يرى عضو
تحالف الفتح محمود الحياني، أن الوضع الأمني والاقتصادي في
العراق، والدولي والإقليمي، يدفع إلى الإسراع بتشكيل حكومة قوية.
وقال الحياني في حديث للسومرية نيوز، إن "الوضع العراقي اقتصاديا وامنيا وخدميا ناهيك عن الوضع الدولي والإقليمي يجعلنا في حاجة ماسة الى الاسراع بتشكيل حكومة قوية وقادرة على مواجهة هذه الملفات"، مبينا أن "الطرف الآخر حاول تحقيق الثلثين في جلستين واصبح على قناعة بعدم تحقيق هذا الرقم إلا من خلال التوافق بين الكتل والجلوس على طاولة حوار وطنية وتشكيل حكومة شراكة وطنية بعيدة عن الإقصاء والمحاصصة".
وأضاف الحياني، ان "مبادرة الإطار تمثل قارب النجاة للخروج من الازمة والانسداد السياسي، وهي مبادرة حوار وطني لجميع القوى دون استثناء لأي طرف بغية الوصول الى رؤية وطنية لتشكيل حكومة بشكل سريع لانه مطلب جماهيري ويخدم المواطن، لأن التأخير أكثر قد ينعكس سلبا على المواطن والشعب العراقي وتوفير الخدمات"، لافتا الى ان "هنالك ضرورة لتوافق القوى الكردية على رئيس جمهورية متفق عليه اضافة الى توافق باقي القوى على جميع الجزئيات التي تنهي الخلافات التي تعرقل تشكيل الحكومة".
وتابع، ان "محاسبة الفاسدين والاصلاح من الممكن المضي بها بعد تشكيل الحكومة من خلال تعاون القوى داخل قبة البرلمان لتقويم عمل الحكومة ومراقبة اجراءتها بشكل صحيح ودقيق وتشريع القوانين التي تحقق هذا الهدف بما يجعلها حكومة خدمات للمواطنين".
وشدد على أن "الوضع الحالي يضر بالشعب العراقي وتاخير تشكيل الحكومة لن يصب بمصلحة احد وهو خطأ كبير ينبغي علينا جميعا ايجاد مخرج منه، لان تشكيل حكومة قوية هو امر ضروري وينبغي مع الجميع ترك الخلافات والحوار بغية انهاء جميع الخلافات التي تعرقل تشكيلها".