سواء أكان دلو الثلج والماء البارد أم صور السيلفي لنجوم الأوسكار أم فيديوهات لأناس يرقصون وأخرى تظهر عمليات قتل ينفذها إرهابيون، فإن شبكة الإنترنت تعكس سنة 2014 بكامل أحداثها.
السومرية نيوز/
بغداد
سواء أكان دلو الثلج والماء البارد أم صور السيلفي لنجوم الأوسكار أم فيديوهات لأناس يرقصون وأخرى تظهر عمليات قتل ينفذها إرهابيون، فإن شبكة الإنترنت تعكس سنة 2014 بكامل أحداثها.
اليوتيوب
أثار فاريل وليامز (Pharrell Williams) بفيديو أغنية "هابي" (Happy) على اليوتيوب موجة عارمة من المقلدين في كل أرجاء العالم. راقصون محترفون وعمال مطابخ وشيوخ رقصوا على إيقاع أغنيته ورفعوا الفيديو على موقع
يوتيوب، ولو أحصينا مجموع من شاهدوا فيديوهات رقصة هابي، لتجاوز العدد نصف مليار.
أما أشهر ثلاثة فيديوهات في اليوتيوب فكانت: فيديو القبلة باللونين الأسود والأبيض والذي حصل على أكثر من 95 مليون مشاهدة، وفي المركز الثاني جاء إعلان لشركة نايك يظهر فيه كبار نجوم كرة القدم في العالم وشاهده أكثر من 100 مليون شخص. أما المركز الأول فجاء فيديو Spider Dog والذي شاهده أكثر من 114 مليون شخص.
الإرهاب في الإنترنت
حين بدأت فيديوهات تنظيم "داعش" الإرهابي بالظهور في الإنترنت، بذلت المنتديات كل جهد ممكن لحذفها، لكن نجاحها في ذلك ظل محدودا، فمن يبحث بشكل جيد سيعثر على شريط الفيديو، الذي يذبح فيه إرهابي الصحفي الأمريكي
جيمس فولي، لقد أدرك الإرهابيون، وخاصة تنظيم "داعش"، أهمية الشبكة العنكبوتية لنشر أفكارهم على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر خصوصا، وبذلك تصل الأشرطة إلى ملايين مستخدمي الإنترنت.
وفي
ألمانيا يتضامن مستخدمو الإنترنت ضد اليمين المتطرف وخاصة ضد حركة "بيغيدا" وما ينشره أتباعها ضد
الإسلام واللاجئين السياسيين، لكن بشكل دعائي يذكر بدعاية النازيين المغرضة ضد اليهود.
هاشتاغ العام
لا تتعدى التغريدة على موقع تويتر 140 حرفا، ورغم ذلك تعكس هذه التغريدات أهم الأحداث العالمية. فقد نشر مستخدمو تويتر 672 مليون تغريدة تحمل هاشتاغ
كأس العالم # Worldcupوألمانيا تفوز #GermanyWins. كما حظيت فضيحة أولي هونيس، رئيس نادي
بايرن ميونيخ لكرة القدم، باهتمام كبير بين مستخدمي تويتر من الألمان. أما أكبر حملة هاشتاغ لهذا العام فكانت عن 200 فتاة نيجيرية قامت مجموعة بوكو حرام الإسلامية
المتطرفة باختطافهن.
اللاعبون الرئيسيون يبقون في السلطة
قصايا حماية أمن المعلومات والخصوصية والتجسس كانت هي القضايا المهيمنة في الشبكة العنكبوتية. وليس المقصود هنا فقط قضايا التجسس الأمريكية التي أثارها
إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة
الأمن القومي الأمريكية، بل سلوكنا نحن في الشبكة. ورغم الصدمة التي أثارتها هذه الفضيحة لدى مستخدمي الإنترنت، إلا أن سلوكهم ظل على حاله. كثيرون يعتقدون أن حماية معلومات غير مجدية الآن، لأنهم يعرفون كل شيء عني، إضافة إلى أنه ليس لدي ما أخفيه.
ورغم ذلك ظهرت برامج جديدة تضمن قسطا أكبر من أمن المعلومات مثل برنامج تريما Threemaالمنافس لبرنامج واتساب
whatsapp. أما محرك البحث qwant فيحاول الحلول محل محرك البحث الشهير غوغل.