وقال
عطية في منشور على صفحته الرسمية تابعتها
السومرية نيوز، ان "الأمطار الربيعية في
العراق تُعد من الظواهر المناخية المهمة التي تلعب دورًا كبيرًا في الزراعة وتجديد الغطاء النباتي، خاصة بعد موسم
الشتاء، حيث تحدث عادة خلال شهري اذار ونيسان، وقد تمتد أحيانًا إلى أوائل أيار".
وأضاف "غالبًا ما تكون الامطار على شكل زخات متقطعة، يصاحبها البرق والرعد بسبب مجموعة من العوامل الجوية المميزة لهذا الفصل، وأهمها:
1. الاختلاف بـ درجات الحرارة
ففي الربيع، تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع خلال
النهار قرب سطح الارض، بينما تبقى الأجواء باردة نسبيًا في طبقات الجو العليا.
هذا التباين الحراري يؤدي إلى:
- صعود الهواء الدافئ الرطب بسرعة من سطح الارض للاعلى بسبب خفة وزنه.
- تصادمه مع الهواء البارد في الأعلى.
- هذا التصادم يخلق تيارات صاعدة قوية تؤدي إلى تكوّن سحب رعدية (ركامية مزنية- الصورة).
2. تغير في اتجاهات الرياح
وفي الربيع، تكون الرياح متغيرة الاتجاهات والسرعة، مما يساهم في:
- زيادة اضطراب الغلاف الجوي.
- خلق ظروف مناسبة لتشكل العواصف الرعدية.
3. توفر الرطوبة
ونتيجة ذوبان الثلوج وارتفاع درجات الحرارة، يزداد تبخر المياه من
الأنهار والتربة، مما يزيد من الرطوبة السطحية، وهي عنصر أساسي في تكوّن العواصف الرعدية.
4. تكون السحب الركامية
وفي هذه الظروف:
تتشكل سحب ركامية تدعى (Cumulonimbus)، وهي المسؤولة عن البرق والرعد.
ويحدث داخل هذه السحب:
- تتحرك قطرات الماء والجليد بشكل عنيف.
- يحصل احتكاك وتصادم بين الجسيمات مما يولد شحنات كهربائية.
- عند تفريغ هذه الشحنات على سطح الارض او بين السحب ، يحدث البرق، ويتبعه صوت
الرعد.