Alsumaria Tv

أزمة المولدات الأهلية تزيد معاناة العراقيين.. ودعوات إلى المعنيين لحفظ "ماء الوجه"

2022-07-04 | 04:01
Alsumaria Tv https://alsumaria.tv/authors
أزمة المولدات الأهلية تزيد معاناة العراقيين.. ودعوات إلى المعنيين لحفظ "ماء الوجه"

السومرية نيوز- تقرير

أزمة الوقود ألقت بظلالها القاتمة على حياة المواطنين، فتارة نجد طوابير العجلات تقف امام محطات الوقود لساعات طوال، وأخرى تصل أزمة الوقود لتطرق ابواب المواطنين من خلال إضراب أصحاب المولدات الاهلية تحت ذريعة عدم وجود دعم لهم في قضية تزويدهم بوقود (الكاز) للمولدات وارتفاع أسعاره في السوق التجارية، في وقت يعيش العراق انتعاشا اقتصاديا مع ارتفاع اسعار النفط عالميا، لكن مواطنيه يعانون من كابوس الوقود واصبحوا ضحية ما بين تخبط حكومي وجشع بعض اصحاب المولدات.

المراقب للشأن العراقي ضياء الشريفي، أشار إلى أن أزمة المولدات الاهلية في بغداد وعدد من المحافظات تتحملها عدة أطراف وليس طرف واحد، داعيا الحكومات المحلية في المحافظات الى ان تكون قراراتهم حقيقية وتنفذ على الارض من قبل فرق جوالة تابعة لها وليست مجرد ذر للرماد على العيون.

وقال الشريفي في حديث للسومرية نيوز، إن "المتابع لوضع المولدات في العراق يستغرب من حالة الفوضى التي يعيشها هذا الملف رغم ارتباطه مباشرة بالمواطن، حيث نجد انه في كل شهر تصدر المحافظة كتابا بتسعيرة الامبير الواحد ويكون موعد الكتاب بعد تسليم الاهالي المبالغ التي يطالب بها اصحاب المولدات والتي هي أكثر بكثير من السعر المقرر في تلك الكتب التي تبقى في كل شهر مجرد حبر على ورق".

وبيّن أن "جميع القرارات التي تصدر لا نجد لها أي متابعة لضمان التنفيذ، ولا نجد أي جدية في مجال الرقابة حيث نرى ان السعر المقرر هو 12-15 الف دينار للامبير لكن الحقيقة ان السعر يصل الى 25 الف دينار للامبير".

وأضاف الشريفي، أن "بعض المولدات ترفض اعطاء امبيرين او ثلاثة وتضع الحد الادنى خمسة امبيرات بصيغة فرض واجبار، كما نجد اتفاقات تحصل أشبه بالمعاهدات بين اصحاب المولدات في المناطق السكنية لضمان عدم تمرد أي شخص عليهم، وهناك ربما اتفاقات تصل الى مستوى المسؤولين عن الإطفاء للكهرباء الوطنية حيث تكون الكهرباء بإطفاء معقول طيلة الشهر وقبل أيام من موعد تسليم الاموال الى اصحاب المولدات يبدأ الإطفاء الوطني بالزيادة لضمان عدم التمرد على صاحب المولدة الاهلية".

وتابع أن "الحكومات المحلية غائبة عن المشهد، وجميع القرارات التي تصدرها وهمية، ولم نجد أي رقابة على أصحاب المولدات وتطبيق التسعيرة وهذا يعتبر ضحك على المواطن وربما مناغمة وشراكة بين اصحاب المولدات والمسؤولين ما يعني انه ملف فساد كبير جدا وينبغي متابعته".

وأوضح، أن "الحكومة ووزارة النفط تتحملان ايضا جزءاً من الازمة، كونها تتلكأ في تزويد المولدات الاهلية بحصص الكاز ما يعطيهم مبرر لاستغلال المواطن وينبغي الابتعاد عن الروتين من أجل تسيير الأمور وتكون الرقابة حقيقية".

وأكمل: "ما نتمناه من محافظة بغداد وباقي الحكومات المحلية في المحافظات ان تكون القرارات حقيقية وتنفذ على الارض من قبل فرق جوالة تابعة لها وليست مجرد ذر للرماد على العيون ومجرد مؤتمرات صحفية وانجازات اعلامية على الورق لكنها في الواقع لا يوجد لها اي تطبيق".

من جانبه، أكد الخبير الاقتصادي علي الجوادي، أن محافظة بغداد وباقي الحكومات المحلية عليهم حفظ ماء الوجه وأن لا يتم اصدار بيانات عن تسعيرة لم تطبق في اي شهر وكانت سببا في امتعاض وتهكم المواطنين.

وقال الجوادي في حديث للسومرية نيوز: "للاسف الشديد فان البيانات التي تصدرها محافظة بغداد بشان تسعيرة الامبير الواحد للمولدات الاهلية هي مجرد اسقاط فرض لا اكثر، على اعتبار أنه لا يوجد أي التزام بها من قبل أصحاب المولدات"، مبينا ان "محافظة بغداد عليها حفظ ماء الوجه، وألا تصدر هكذا بيانات كانت سببا في امتعاض وتهكم المواطنين".

واضاف الجوادي، ان "أي قرارات تصدر من الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية ينبغي ان يتبعه عقوبات جزائية للرافضين لها او غير المطبقين، على اعتبار انه حتى اللحظة لم نسمع عن اعتقال محافظة بغداد او اي حكومة محلية في المحافظات اي صاحب مولدة بسبب عدم التزامهم بالتسعيرة الرسمية".

ولفت إلى أن "موقف الحكومات المحلية ضعيف، لأن صاحب المولدة يتعذر بعدم تجهيزه بحصص الكاز من قبل وزارة النفط، وكما يبدو فإن التنسيق بين الحكومات المحلية ووزارة النفط ضعيف جدا من ناحية تأمين الحصص الوقودية لاصحاب المولدات بشكل ثابت".

وتابع أن "المحافظة في حال عدم قدرتها على إدارة هذا الملف بشكل صحيح، فعليها اللجوء الى طرق اخرى لتأمين الكهرباء الى سكان العاصمة كالخصخصة التي تم تجريبها في بعض المناطق كزيونة وجميلة واليرموك لانه خيار أفضل، وأهون على المواطن من الفوضى الحالية والبيانات والمؤتمرات التي تجريها لا تسمن ولا تغني عن جوع".
>> تابع قناة السومرية على  تويتر 

محليات

خاص السومرية

المولدات

معاناة المواطنين

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
اسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٥ الى ١١ نيسان ٢٠٢٥ | 2025
13:00 | 2025-04-03
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٥ الى ١١ نيسان ٢٠٢٥ | 2025
13:00 | 2025-04-03
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٣ نيسان ٢٠٢٥ | 2025
12:45 | 2025-04-03
Play
نشرة ٣ نيسان ٢٠٢٥ | 2025
12:45 | 2025-04-03
العراق في دقيقة
Play
03-04-2025 | 2025
12:30 | 2025-04-03
Play
03-04-2025 | 2025
12:30 | 2025-04-03
جات بالليل
Play
أرقام وتكسير الأغاني 1-4-2025 | 2025
13:00 | 2025-04-01
Play
أرقام وتكسير الأغاني 1-4-2025 | 2025
13:00 | 2025-04-01
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
العيد 31-3-2025 | 2025
02:30 | 2025-03-31
Play
العيد 31-3-2025 | 2025
02:30 | 2025-03-31
طل الصباح
Play
العيد 31-3-2025 | 2025
00:30 | 2025-03-31
Play
العيد 31-3-2025 | 2025
00:30 | 2025-03-31
ناس برمضان
Play
بغداد الكفاح - الحلقة ٢٩ | الموسم 2
19:00 | 2025-03-30
Play
بغداد الكفاح - الحلقة ٢٩ | الموسم 2
19:00 | 2025-03-30
جولة رمضانية
Play
أقدم صالات السينما في العراق - الحلقة ٢٢ | رمضان 2025
10:00 | 2025-03-30
Play
أقدم صالات السينما في العراق - الحلقة ٢٢ | رمضان 2025
10:00 | 2025-03-30
رمضان نون
Play
أسئلة وأجوبة 30-3-2025 | الموسم 2
07:00 | 2025-03-30
Play
أسئلة وأجوبة 30-3-2025 | الموسم 2
07:00 | 2025-03-30
بال 90
Play
بغداد "الگاع تنگلب.. واني ما انگلب.. منو اني"؟ - الحلقة ٢٥ والأخيرة | رمضان 2025
15:00 | 2025-03-29
Play
بغداد "الگاع تنگلب.. واني ما انگلب.. منو اني"؟ - الحلقة ٢٥ والأخيرة | رمضان 2025
15:00 | 2025-03-29
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
من داخل أكبر مقبرة بالمدينة.. أهالي الفلوجة يستذكرون مقاومة الاحتلال بعام 2004
12:37 | 2025-04-04
قتل ام توفى.. تفاصيل موت صاحب محل في الكاظمية شمالي بغداد
10:41 | 2025-04-04
معدة للتهريب.. ضبط (25) عجلة دون الموديل في منفذ ميناء ام قصر الاوسط
09:11 | 2025-04-04
شلل بحركة السير الذاهب للسليمانية.. اصطدام مركبتين محملتين بالنفط في جمجمال
08:46 | 2025-04-04
الصليب الأحمر: الألغام في العراق تغطي مساحة 300 ألف ملعب كرة قدم!
07:33 | 2025-04-04
اليونسيف: أكثر من 2,700 كم² من الأراضي العراقية ملوثة بالألغام
07:17 | 2025-04-04
نعم، يجب استقباله كزعيم دولة
نعم، يجب استقباله كزعيم دولة
كلا، ماضيه يثير المخاوف
كلا، ماضيه يثير المخاوف
لا أهتم بالأمر
لا أهتم بالأمر
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.

أبراج

على السومرية

إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية