Alsumaria Tv

من خيبر إلى فتّاح.. مقارنة المعطيات والنتائج بين الضربة الإيرانية أمس وهجمة أبريل الماضي

2024-10-02 | 01:52
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
من خيبر إلى فتّاح.. مقارنة المعطيات والنتائج بين الضربة الإيرانية أمس وهجمة أبريل الماضي

السومرية نيوز-خاص

بعد ليلة صاخبة، قادتها الصواريخ الإيرانية في عمق الكيان، لاتزال الكثير من التساؤلات متناثرة على أذهان وألسن العالم وبمستويات مختلفة، وعلى رأسها تساؤل عن: "هل ترد إسرائيل؟ وكيف؟".

مواقف مختلفة لا يمكن قياسها وأسئلة ربما ليس من السهل الحصول على أجوبة تشفيها، لكن محاولة الاطلاع على معطيات سابقة تتعلق بالضربة الإيرانية السابقة في ابريل 2024 على إسرائيل، قد توصل الى مقاربات او فهم جزئي لما حدث او قد يحدث.


الوعد الصادق 1

في 13 ابريل الماضي، شنت ايران اول هجوم صاروخي مباشر على إسرائيل في تاريخها، وكان الهجوم ردا على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق والتي أدت الى مقتل 7 قياديين ومستشارين في الحرس الثوري الإيراني.

واستخدمت ايران حينها 35 صاروخ كروز، و110 صواريخ "خيبر" الباليستية، واكثر من 180 طائرة مسيرة، في هجوم مكثف تجاوز الـ300 جسم طائر.

استخدمت إيران مئات الطائرات المسيرة فقط لاشغال الدفاعات الجوية الإسرائيلية لتتيح للصواريخ الوصول الى أهدافها، الا انه مع ذلك قلل الجانب الإسرائيلي بشكل كبير من العملية واكد انه احبط 99% منها، في حين قالت ايران حينها ان نصف الصواريخ وصلت على الأقل الى أهدافها، والتي كانت عبارة عن اهداف عسكرية متمثلة بمطار عسكرية وقاعدة.


في حينها، لم يهدد الحرس الثوري إسرائيل ولم يحذره من ان الرد على الهجوم سيتبعه هجوم اخر، وهو ما تسبب برد إسرائيلي بعد حوالي 6 أيام، لكنه كان أيضا ردا صوريًا لم يتسبب باضرار كبيرة وتم عبر انفجارات مفاجئة في بعض المواقع العسكرية.








الوعد الصادق 2

بالاطلاع على عملية الوعد الصادق 2 التي شنها الحرس الثوري في يوم امس الاثنين 1 أكتوبر، أي بعد 5 اشهر من الهجوم الأول، سنجد متغيرات عديدة، قد تقود لمؤشرات عديدة أخرى.

لم تستخدم ايران هذه المرة أنواعا مختلفة من الاجسام الطائرة، فبينما كان بالعملية الأولى 300 جسم طائر، الا ان الصواريخ كانت لم تتجاوز الـ140 صاروخا، والبقية عبارة عن طائرات مسيرة، لكن في هذه العملية، بلغ عدد الصواريخ 200 صاروخ، ولم تكن هناك حاجة للطائرات المسيرة لمشاغلة الدفاع الجوي الإسرائيلي، والسبب بذلك يعود ربما لأن الصواريخ المستخدمة هذه المرة هي صواريخ "فتاح 1 و2"، وليس صواريخ خيبر، وصواريخ فتاح هي صواريخ باليستية "فرط صوتية" أي اسرع من سرعة الصوت بحوالي 14 مرة وهذا ما يجعلها عصية على الصد نسبيا.

في هذه العملية، هدد الحرس الثوري إسرائيل وحذرها من الرد على هذا الرد، وأنها اذا ردت على الهجوم ستتعرض لهجمات اقسى قد تطال بناها التحتية، وهذه المعطيات مخالفة لما جرى في العملية السابقة في ابريل 2024، حيث ان ايران لم تحذر إسرائيل من الرد على الهجوم، وهو ما أدى بعد ذلك الى رد إسرائيلي محدود وربما متفق عليه.

لكن هذه المرة، وبعد التحذير الإيراني، فأنه على الأقل اذا كان هناك رد، فلن يكون ردا شكليا كما حدث في المرة السابقة لان ايران هذه المرة غير مستعدة حتى لرد شكلي من إسرائيل او متفق عليه، فستكون إسرائيل اما امام رد كبير على ايران، او عدم الرد أساسا على الأراضي الإيرانية، لانها اذا ردت ستقوم ايران برد إضافي على عكس ما حدث في المرة السابقة.


فاعلية الرد

في الهجوم السابق بابريل 2024، قالت إسرائيل ان 99% من الهجمة تم احباطها، فيما قالت ايران ان نصف الصواريخ على الأقل وصلت، لكن هذه المرة، انعكست المسألة وظهرت ايران هي التي تتحدث بارقام كبيرة حيث قالت ان 90% من الصواريخ وصلت لاهدافها، في حين لم تتحدث إسرائيل عن ارقام واكتفت عبر قنوات غير رسمية تقلل من شأن الهجمة وانها لم تسبب باضرار.
ويعتقد مراقبون ان الضربة بالفعل حققت أهدافا واضرارا كبيرة وسط تكتم إسرائيلي، فايران لم تتحدث عن هذا الرقم من فراغ، كما ان عمليات التصدي من قبل الطائرات الامريكية لم تكن بحجم ما حدث في الضربة الماضية، خصوصا وان ايران لم تبلغ الأطراف الإقليمية او أمريكا بالضربة قبل تنفيذها، على العكس مما حدث في المرة السابقة.
>> تابع قناة السومرية على  منصةX 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
رمضان والناس
Play
بغداد الصدرية - رمضان والناس - الحلقة ١ | رمضان 2026
17:00 | 2026-02-18
Play
بغداد الصدرية - رمضان والناس - الحلقة ١ | رمضان 2026
17:00 | 2026-02-18
اوگف داگلك
Play
اوكف داكلك - حلقة ١ | رمضان 2026
15:30 | 2026-02-18
Play
اوكف داكلك - حلقة ١ | رمضان 2026
15:30 | 2026-02-18
ليلة رمضانية
Play
شاهندة - ليلة رمضانية - الحلقة ١ | رمضان 2026
15:30 | 2026-02-18
Play
شاهندة - ليلة رمضانية - الحلقة ١ | رمضان 2026
15:30 | 2026-02-18
بال 90
Play
شارع المتنبي - بال90 - الحلقة ١ | رمضان 2026
14:00 | 2026-02-18
Play
شارع المتنبي - بال90 - الحلقة ١ | رمضان 2026
14:00 | 2026-02-18
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 18-2-2026 | 2026
13:00 | 2026-02-18
Play
العراق في دقيقة 18-2-2026 | 2026
13:00 | 2026-02-18
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١٨ شباط ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-02-18
Play
نشرة ١٨ شباط ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-02-18
تاخذ لو تنطي؟
Play
بوكس بالكرادة محد يقبل ياخذه - تاخذ لو تنطي - الحلقة ١ | رمضان 2026
12:00 | 2026-02-18
Play
بوكس بالكرادة محد يقبل ياخذه - تاخذ لو تنطي - الحلقة ١ | رمضان 2026
12:00 | 2026-02-18
الله بالخير
Play
في شهر الخير كلنا نسوّي الخير - اللّه بالخير - الحلقة ١ | رمضان 2026
11:00 | 2026-02-18
Play
في شهر الخير كلنا نسوّي الخير - اللّه بالخير - الحلقة ١ | رمضان 2026
11:00 | 2026-02-18
سوشيل رمضان
Play
النظام المروري الجديد بين التفاؤل والانتقاد! - سوشيل رمضان - الحلقة ١ | رمضان 2026
10:00 | 2026-02-18
Play
النظام المروري الجديد بين التفاؤل والانتقاد! - سوشيل رمضان - الحلقة ١ | رمضان 2026
10:00 | 2026-02-18
جولة رمضانية
Play
سوق الشورجه - جولة رمضانية - الحلقة ١ | رمضان 2026
10:00 | 2026-02-18
Play
سوق الشورجه - جولة رمضانية - الحلقة ١ | رمضان 2026
10:00 | 2026-02-18
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
السومرية تنفرد بسلسلة برامج رمضانية تضع العمل الإنساني في مقدمة أولوياتها
15:13 | 2026-02-17
بالفيديو: القصة الكاملة لسرقة مدرسة النهروان
14:36 | 2026-02-17
مأساة دامية بسبب مساحة 5سم.. مقتل طبيب واعتداء على والده شيخ عشيرة في بغداد
08:10 | 2026-02-17
"التجاوزات على جيب الدولة".. 10 مليار م3 ماء و80 مليون ميغا واط كهرباء "تتم سرقتها" سنويًا في العراق
02:52 | 2026-02-16
"بين صرامة العقل وهواجس القلب".. الكواكب تضع الأبراج أمام خيارات مصيرية!
02:32 | 2026-02-16
الامر لا ينتهي بالمالكي.. هل يبحث البيت الابيض عن "رئيس عدائي" ضد الفصائل؟
01:59 | 2026-02-15
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية