ما هو داء المقوسات؟
هو مرض طفيلي ينتقل هذا الطفيلي عبر فضلات القطط المصابة، واللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، والخضروات والفواكه غير المغسولة جيدًا.
كيف ينتقل داء المقوسات من القطط؟
تُصاب القطط بهذا الطفيلي عن طريق تناول اللحوم النيئة أو الفرائس المصابة. بعد ذلك، تُفرز القطط بيوض الطفيلي في برازها لفترة قصيرة (أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع). تنتقل العدوى إلى الإنسان عند ملامسة براز القطط المُلوث أو التربة أو الأسطح الملوثة به.
مخاطر داء المقوسات على الحامل والجنين:
إذا أُصيبت
المرأة الحامل بداء المقوسات، فإن الطفيلي ينتقل إلى الجنين عبر المشيمة، مما قد يُؤدي إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة أو تشوهات خلقية في الجهاز العصبي أو العينين. تكون المخاطر أكبر إذا أُصيبت الحامل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، حيث يكون الجنين في مراحل النمو والتكوين الأولى.
هل تُشكل جميع القطط خطرًا على الحوامل؟
تُؤكد
الدكتورة فرح
الخياط أن ليس كل القطط تحمل هذا الطفيلي. فالقطط المنزلية التي تتغذى على طعام مُعلب أو مطبوخ ونادرًا ما تُصادف فرائس، قلّما تُصاب بهذا الطفيلي.
كيف يُمكن الوقاية من داء المقوسات؟
• غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد التعامل مع القطط أو تنظيف صندوق الفضلات.
• تجنب ملامسة العينين أو الفم بعد ملامسة القطط.
• تكليف شخص آخر بتنظيف صندوق فضلات القطط. وفي حال عدم توفر ذلك، يجب ارتداء قفازات أثناء التنظيف.
• ارتداء قفازات عند العمل في الحديقة أو التعامل مع التربة.
• غسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها.
• طهي اللحوم جيدًا حتى تمام النضج.
• مراجعة الطبيب البيطري بانتظام للتأكد من صحة القطة.
ختامًا، تُشدد
الدكتورة الخياط على أهمية اتباع هذه النصائح للوقاية من داء المقوسات، مما يُتيح للمرأة الحامل الاستمتاع بتربية القطط بأمان دون تعريض صحتها أو صحة جنينها للخطر.