وغاب محمد عن
المشهد الرياضية لسنوات طويلة بعد اعتزاله كرة القدم في حزيران عام 2015، لكنه عاد إلى
المشهد الرياضي، ليعمل مستشارا لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية.
وقال هوار ملا محمد، "إن الظروف لم تكن مناسبة في السابق للترشح والعمل في الاتحاد
العراقي لكرة القدم، لكن في المستقبل ربما أفكر بالأمر وربما أحضر في منصب معين بالاتحاد
العراقي في المستقبل القريب وهو طموح وحق مشروع للجميع، بالتأكيد فإن هدفي هو خدمة الكرة العراقية في أي مكان أكون فيه وأتمنى الأفضل للمنتخبات العراقية".
وأضاف: "المقربون مني من جيل المنتخب
العراقي في 2007 يعرفون أنني أحب العمل الإداري أكثر من الفني، سبق أن أخبرت زملائي بأنني سأكون جاهزا للعمل الإداري حين أعتزل كرة القدم، لذلك لم أفكر في التدريب رغم وجود الفرصة في أكثر من مناسبة، بالتالي هي مسألة تعود للقناعات الشخصية أتمنى أن أنجح إداريا لإكمال مسيرتي الكروية بنجاح".
وعن أسباب اعتذاره عن تمثيل منتخب أساطير
العراق في بطولة كأس الخليج للأساطير، قال هوار ملا محمد: "المقربون مني يعرفون سبب اعتذاري عن المشاركة في بطولة الخليج للأساطير، الأمر يعود إلى ظروف خاصة والتزامات مستمرة تحول دون مشاركتي كلاعب في البطولة، أتمنى التوفيق لزملائي اللاعبين وكنت أتمنى أن أشارك معهم لنكون فريقا قويا ومنافسا وأشكر المدرب حكيم شاكر لتوجيه الدعوة لي في وقت سابق".
هوار ملا محمد يتحدث عن تغيير شامل في الرياضة العراقية
وفيما يتعلق بعمله في اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، أكد محمد بالقول: "اللجنة تتطلع إلى النهوض بواقع الكرة العراقية ونعلم أن هذا الأمر يحتاج وقتا طويلا، الإنجاز لا يأتي بسهولة ولا بد من التعلم من التجارب السابقة، المستقبل أمامنا ونحن نأمل بأن نكون بأفضل المستويات في مختلف الرياضات".
وتابع قائلا: "هدفنا صناعة بطل أولمبي في المستقبل، مهمتنا الآن التحضير لأولمبياد 2028 و2032 وإن شاء الله سيلاحظ الجميع تغييرا شاملا في واقع الرياضة العراقية والمنتخب
العراقي على وجه التحديد في جميع المنافسات والمسابقات المقبلة، إذ نسعى وبكل قوة إلى تنظيف الرياضة العراقية من التزوير لتكون ناصعة وخالية من الشوائب"، بحسب
winwin.
الجدير بالذكر أن النجم الدولي السابق هوار ملا محمد، كان ضمن تشكيلة المنتخب
العراقي الذي أحرز كأس آسيا عام 2007 وقبلها حقق لقب كأس آسيا للشباب عام 2001 ومثل منتخب
العراق الأولمبي في أولمبياد أثينا عام 2004 حين أحرز أسود الرافدين المركز الرابع.