السومرية
نيوز/
ذي قار
فرقت
قوات مكافحة الشغب في
محافظة ذي قار، الجمعة، عدداً من المصلين من أنصار رجل
الدين محمود الحسني الصرخي بخراطيم المياه في
مدينة الناصرية.
وقال
مراسل "
السومرية نيوز"، إن قوات مكافحة الشغب في
الناصرية فرقت عدداً من
المصلين من أنصار رجل الدين محمود الحسني الصرخي أثناء تجمعهم لأداء صلاة
الجمعة في شارع الحبوبي وسط المدينة، باستخدام خراطيم المياه.
وأضاف
المراسل أن المصلين تجمعوا في الشارع بعد أن منعت
قوات الشرطة وصولهم إلى
جامع محمد
باقر الصدر لأداء الصلاة الجمعة.
وكان
مكتب الصرخي في ذي قار اتهم، اليوم الجمعة (2 آذار
2012)،
قوات الشرطة باعتقال أكثر من 100 من أنصاره ومنع وصول المصلين إلى جامع
محمد
باقر الصدر، واتهم قائد شرطة المحافظة بقيادة حملة الاعتقالات، فيما أكد
تطويق جميع مكاتب المرجع في المحافظة.
واتهم
مكتب رجل الدين محمود الحسني الصرخي، الذي يعرّفه اتباعه بانه مرجعية، في (25 شباط 2012)، ممثل المرجع علي
السيستاني في ذي قار بالتورط بأحداث العنف التي استهدفت مقاره مؤخراً، لافتاً إلى
حصوله على الموافقات الأصولية لممارسة نشاطه في المحافظة، فيما بينت مستشارية
المصالحة الوطنية في
مجلس الوزراء أن جهات دينية تضغط لعدم السماح بفتح مكاتب
الحسني ومنع أنصاره من إقامة شعائرهم الدينية في جامع الشهيد محمد باقر الصدر.
وتعرضت
مكاتب (شرعية) وحسينية ومسجد يعود للصرخي في محافظات
ذي قار والقادسية والبصرة، إلى عمليات إحراق، حيث أضرم مجهولون، في (19 من شباط
الحالي)، النار في مسجد (فارس الحجاز) في ناحية أم قصر، 60 كم
جنوب غرب مدينة
البصرة، وذلك بعد يومين على إصابة خمسة أشخاص بحريق أضرمه مواطنون غاضبون داخل
مكتب الصرخي في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار، بينما أحرق آخرون مكتباً يقع
في ناحية السدير، 20 كم
جنوب مدينة الديوانية، في حين تعرضت إلى حادث مماثل حسينية
تقع في قضاء عفك، 45 كم شرق مدينة
الديوانية.
في
غضون تلك الأحداث تعرضت منازل العديد من ممثلي المرجع الديني
علي السيستاني في بعض
محافظات الجنوب والفرات الأوسط لعمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية حيث
أحبطت قوة أمنية، الأسبوع الماضي، محاولة لاستهداف منزل وكيل المرجع السيستاني
إياد الشريفي بعبوة ناسفة في حي الأكرمين في مدينة
الحلة، كما نجا وكيل آخر
بمحافظة ذي قار، من محاولة اغتيال بقنبلة يدوية ألقاها عليه مجهول في ناحية قلعة
سكر شمال المحافظة، كما شهدت محافظة
القادسية هجومين بقنابل يدوية استهدف الأول
منزل أحد كبار مقلدي المرجع السيستاني وهو شقيق إمام مسجد العروة الوثقى، فيما
استهدف الهجوم الثاني منزل معتمد المرجعية نفسها باسم الوائلي، في حي العروبة وسط
الديوانية، من دون أن تسفر تلك الهجمات عن سقوط خسائر بشرية.